السبت 4 يوليو 2020 08:28 صـ
بوابة نواب الشعب
رئيس التحرير أشرف محمود
رئيس التحرير أشرف محمود
بلاد بره

في بيان رسمي لرئيس ” النواب ”  الليبي : نرحب بكلمة السيسي ونشيد بدور مصر في مساندة ليبيا وشعبها

المستشار عقيلة صالح
المستشار عقيلة صالح

أصدر رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح بصفته القائد الأعلى للقوات المسلحة بيان بشأن تصريحات الرئيس المصري بضرورة وقف إطلاق النار والالتزام بإعلان القاهرة وحماية وحدة ليبيا والأمن القومي المصري من الميليشيات المسلحة والمرتزقة الموالون لتركيا.

المستشار صالح وجه في بيانه الذي تلقت المرصد نسخة منه التحية لجمهورية مصر شعبًا وقيادةً ، معبراً عن ترحيبه واعتزازه بما ورد في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، مبيناً بأن الكلمة جاءت استجابةً لندائه أمام مجلس النواب المصري بضرورة التدخل ومساندة القوات المسلحة الليبية في حربها على الإرهاب والتصدي للغزو الأجنبي .

وثمن رئيس البرلمان وقفة جمهورية مصر ورئيسها الجادة لوقف إطلاق النار ودعوته لليبيين إلى وقف القتال وحقن الدماء والوقوف صفًا واحدا لحماية ثرواتهم بإطلاق حوار سياسي يفضي إلى حلول مرضية.

ووجه دعوة للمجتمع الدولي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا لتفعيل العمل بمخرجات مؤتمر برلين والإستماع لصوت السلام والوفاق الذي تضمنه إعلان القاهرة ، داعياً الشعب الليبي للوقوف صفا واحدا في مواجهة العدوان السافر على أراضي دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة .

اقرأ أيضاً

وقال :” الشعب الليبي العظيم ،،، لقد سعت مصر ممثلة في قيادتها الحكيمة منذ بدء الأزمة في بلادنا إلى الدفع باتجاه الحل السياسي وتحقيق التوافق الليبي – الليبي ، واضطلعت بدورها الأخوي الصادق من خلال التعاطي مع جميع الأطراف دون تحيز، من منطلق الحرص على سلامة ووحدة ليبيا وأمنها واستقرارها ، حيث أن مصر استضافت المباحثات واللقاءات على مختلف المستويات المدنية والعسكرية وحرصت على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء ، وشاركت بكل فاعلية في المؤتمرات واللقاءات في العواصم الدولية وخاصة في مؤتمر برلين ودعمت مخرجاته وتكللت جهودها بإعلان القاهرة المتضمن وقف إطلاق النار وتفعيل المسار السياسي ودعوة الليبيين للجلوس والتفاوض لحل الأزمة “.

وأشار المستشار صالح إلى أن دول أخرى لم يسمها لعبت دور المحرض على الاقتتال عبر تهريب الأسلحة والمرتزقة لتحقيق أهدافها الإستعمارية ، مؤكداً على أن الدور المصري في مختلف مراحل الأزمة الليبية لم يكن محرضاً على الخصومة والاقتتال والفرقة وتعميق الانقسام بين الليبيين، ولم تتجاوز أو تهمل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي رغم ما فيها من تناقضات مع قناعة مصر ومنها ما يسمى بشرعية المجلس الرئاسي منتهي الولاية والصلاحية والفاقد لمبدأ التوافق .

وقال :” تدرك مصر حقيقة وأسباب الأزمة وتأثيرها الخطيرعلى أمنها القومي وأمن مواطنيها الذين ذبحوا بدم بارد ونكلت بهم الجماعات الإهابية والمليشيات والعصابات المسلحة على مرأى من المجتمع الدولي دون إحترام الإنسانيتهم وانتهاكا لأصول الأخوة والجيرة على أرض لطالما كانت نعم الشقيقة والجارة” .

وتابع :”عندما كانت تنظيمات داعش والقاعدة وأنصار الشريعة تحكم قبضتها على مدن برقة ( بنغازي ودرنة وسرت ) أعلنت على الملأ ومن على المنابر أن مصر دولة وشعبا وجيشا أهداف لها ولعملياتها الإرهابية التي عبرت الحدود لتنال من أمن مصر وسلامة شعبها وجيشها أكثر من مرة .. فكانت هذه الجماعات الإرهابية والمليشيات والعصابات المسلحة ترى في الجوار الجغرافي بين الشقيقتين ليبيا ومصر ممرًا لتمرير مخططاتها وتنفيذ عملياتها ، لكن بإرادة الليبيين وعزيمتهم إستطعنا بناء مؤسسة عسكرية ليبية قادرة على القضاء على هذه التنظيمات وافشال مخططاتها التي أرادت النيل من مصر وليبيا في وقت واحد بدعم من دول أجنبية كنا حتى وقت قريب نعتقد أن ما يربطنا بها علاقات صداقة وتعاون” .

وأشار المستشار صالح إلى أنه قد ثبت بالأدلة القاطعة تورط قيادات وعناصر من الجماعات الإرهابية التي اتخذت من بنغازي ودرنة قبل تحريرها والتي تسيطر على إقليم طرابلس اليوم في عمليات تهريب أسلحة وإرهابيين وتنفيذ عمليات في العمق المصري مهددة سيادتها وأمنها وأمن شعبها.

ووجه رئيس البرلمان حديثه للشعب الليبي قائلاً :” الشعب الليبي العظيم ،،، إن كلمة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية جاءت بصدقها وشجاعتها لتعيد تاريخ طويل من الأخوة والنضال بين الشعبين الشقيقين.. ففي يوم من الأيام قرر المستعمر بناء جدار من الأسلاك الشائكة لمنع وصول الدعم المصري للمجاهدين واعاقة حركة تنقلهم بين البلدين وفشل في ذلك ، وأسهمت مصر في بناء الجيش السنوسي أول جيش ليبي عام 1940 ، وعادت من جديد بعد قرابة نصف قرن لتسهم في بناء قوات مسلحة ليبية نظامية محترفة للدفاع عن سيادة ليبيا وحدودها وكرامة شعبها وهي تقف اليوم سدا منيعا يقارع الغزاة والمعتدين بكل إقتدار”.

وتابع قائلا :” الامتداد الاجتماعي الليبي في مصر والمواقف الأخوية الثابتة عبر الزمن أكدت أننا شعب واحد في بلدين، ما يصيبنا يصيب مصر وما يصيب مصر يصيبنا ومن أراد العبور إلى مصر بنية الإعتداء يحتاج الى إبادة شعب وجيش نفتخر بأن مصر أسهمت في تأسيسه وساندته بكل ما تملك في مكافحة الإرهابيين”.

واختتم المستشار صالح بيانه قائلاً :” أيها الشعب الليبي العظيم ،،، في شرق البلاد وغربها وجنوبها إن بلادكم تمر بمنعطف خطير يتطلب من باب الوطنية الحرص على توحيد المواقف لتجاوز العقبات والإختلافات وقطع الطريق على الأطماع الأجنبية ودرءا لمخاطر التدخل العسكري الأجنبي الذي يهدف لنهب الثروات والنيل من وحدة البلاد وأمنها وسلامة أراضيها ، تحيا مصر وحفظ الله ليبيا “

30e62fddc14c05988b44e7c02788e187.jpg8cda81fc7ad906927144235dda5fdf15.jpg
المستشار عقيلة صالح مجلس النواب الليبي السيسي القضية الليبية مصر نواب الشعب