الثلاثاء 26 مايو 2020 01:43 صـ
بوابة نواب الشعب
رئيس التحرير أشرف محمود
رئيس التحرير أشرف محمود
برلمان

تساؤلات كثيرة حول موقف طارق عامر المثير للجدل ضد النائب محمد فؤاد

بوابة نواب الشعب

هناك بديهيات راسخة لدى أصغر موظف أو مسؤول في الدولة، ومن ضمنها أن المواطن ومن يمثله دوما ما يكونوا على حق، فما بالك بأن يكون المسؤول بحجم رئيس البنك المركز،ي ومن يمثل المواطن هو نائب عن الأمة في البرلمان.

النائب البرلماني المخلص  محمد فؤاد، قد رصد بعض الاعتراضات في قانون البنك المركزي الجديد، هدفها الأوحد هو تجنيب الدولة إشكالية تضارب المصالح، والتي كانت بابا واسعا للفساد على مدار العقود الماضيه، فما كان من رئيس البنك المركزي طارق عامر، الا أن اتخذ الملاحظة البرلمانية الوطنية على محمل شخصي، وتولدت داخله مشاعر سلبية، تجاه فؤاد سوف تظهر لاحقا في موقف يمكن وصفه بالمخزي.

الدعم لوجهة النظر النيابية جاء من أعلى منصة النواب عبر الدكتور المرموق علي عبد العال، رئيس المجلس، الذي طالما أكد على ضرورة أن يخرج المنتج البرلماني التشريعيي إلى النور خاليا من أي عوار أو شائبة فساد، وهو مارسخه الرئيس القائد عبد الفتاح السيسي الذي لا تتوقف توجيهاته من أجل دولة خالية من تضارب المصالح.

الموقف الغريب الذي يتلخص في الآتي: "عقب انتهاء الجلسة العامة الذى كان يحضرها طارق عامر، وأثناء خروج طارق عامر منصرفا، دعاه النائب أحمد سمير رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان لالقاء التحية على النائب محمد فؤاد، فما كان من رئيس البنك المركزى طارق عامر الا أن رفض ذلك بتعنت شديد، قائلا أنه لا يرغب في التعرف على فؤاد صاحب الاعتراض على القانون".

طارق عامر الذي أثار انزعاج كل من حضر الموقف، أثار انتباههم إلى أنه لم يفرق بين الاعتبارات الشخصية وبين مقتضيات العمل الرسمي الذي لا يحتم عليه فقط معاملة النواب بطريقة لائقة وانما ابداء بعض الحيطة والحذر منهم لما يمتلكونه من صلاحيات رقابية وسلطة نيابية تمنحهم الأفضلية كمكثلين عن الأمة على المسؤول التنفيذي.

وتثار تساؤلات حول موقف طارق عامر من النَواب وبينهم فؤاد خلال حضوره إلى الجلسة العامة المقبلة والتي ستشهد تواجده بين صفوف النواب الذين يحتفظون برصيد هائل للنائب محمد فؤاد.

طارق عامر مجلس النواب مجلس النواب النائب أحمد سمير رئيس اللجنة الاقتصادية بالبرلمان النائب محمد فؤاد رئيس البنك المركزى طارق عامر