الأحد 1 نوفمبر 2020 03:27 صـ
بوابة نواب الشعب
رئيس التحرير أشرف محمود
رئيس التحرير أشرف محمود
حوارات

النائبة ماجدة نصر في حوارها لـ نائب الشعب : الموازنة العامة للتعليم غير كافية لحل مشكلة تدني الأجور في رواتب المعلمين

بوابة نواب الشعب

– الفصول الذكية ماهي إلا حل مؤقت لمشكلة الكثافة الطلابية.. -صدور قانون نقابة المهن التعليمية خلال دور الانعقاد الحالي .. -حملات توعية للقضاء علي ظاهرة التنمر بالمدارس قالت النائبة ماجدة نصر ، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب ، أن اللجنة تواصل مناقشة عدد من القوانين المؤجلة منذ دور الانعقاد الماضي فضلاً عن القوانين التي لم تنتهي منها الوزارة حتي الأن لتصل إلي اللجنة حتي يتم مناقشتها والانتهاء منها قبل انقضاء دور الانعقاد الخامس مثل “قانون التعليم وقانون تنظيم الجامعات” . وأضافت نصر في حوارها لـ “نائب الشعب ” أن قانون نقابة المهن التعليمية وسيتم إقراره قبل إنهاء دور الحالي ، مشيرة أن سبب تأخره أنه عرض علي اللجنة في نهاية دور الانعقاد الماضي ولم تتاح الفرصة لمناقشته . وإلي نص الحوار : -كيف يتم التعامل مع مشكلة الكثافة الطلابية في الفصول ؟ الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم نجح في مواجهة الكثافة الطلابية من خلال عمل الفصول الذكية وهي عبارة عن فصول متنقلة يمكن نقلها وتركيبها بشكل مبسط وسهل في المدارس ذات الكثافة الطلابية العالية، ولكن في رأيي هذه التجربة ماهي الا علاج مؤقت لحل المشكلة ، ومازال حتي الان هناك مدارس كثيرة في المحافظات لديها كثافه طلابية عالية وخصوصا في مرحلة رياض الاطفال والصف الاول الابتدائي علي الرغم من أهمية هذه المرحلة والتي تتراوح من سن الـ 3 سنوات وحتي الـ 6 سنوات في تنمية ذكاء الطفل واستيعابه ولا بد من استغلالها جيداً. -ماهي خطة اللجنة للتعامل مع أزمة الرواتب بالنسبة للمعلمين ؟
بالفعل الرواتب متدنية وهذه من المشاكل التي ننتمي وضع حل لها قبل انتهاء البرلمان الحالي ، وقد قامت لجنة التعليم بعمل دراسات أكثر من مرة وحددت الزيادات المطلوبة ولكن ما زالت موازنة الدولة غير كافية وقام الوزير بطرح بدائل لهذا الموضوع وهو الصندوق الخيري تستطيع منه الوزارة أن توفر موارد مالية وخدمات للمعلم تحسن من وضعه بالنسبة للرواتب ، ونسعي أيضاً الي الاهتمام بالمعلم من جميع النواحي وليس الجانب المادي فقط من خلال عمل دورات تدريبية للمعلمين وزيادة مهاراتهم في الامور التكنولوجية والحديثة في ظل التطور السريع الذي نشهده كي يتمكن المعلم من الملائمة مع الطلاب ولا تكون إمكانيات الطالب تفوق المعلم تكنولوجيا. -ما مقترحاتك لتطوير المنظومة التعليمية خلال الفترة المقبلة ؟
قطاع التعليم يعاني من صعوبات كثيرة في جميع ماحلة بدءاً من مرحلة رياض الأطفال وحتي المرحلة الثانوية ولكي يتم التغلب علي هذه الصعوبات والارتقاء بالتعليم يتوجب التركيز علي أربع نقاط هامة يعتمد عليهم نجاح المنظومة التعليمية ، وسنجد بالفعل ان الوزير أهتم بتطوير نقطتين علي قدر كبير من الأهمية وهما أولاً : المناهج فقد تم التغيير فيها بصورة جذرية وليس مجرد الحذف والإضافة فقط ، وثانياً: تدريب المعلمين ورفع كفاءتهم من خلال تحسن الأوضاع الاجتماعية وإن كان هذا التدريب غير كافي بالنسبة المطلوبة ، والنقطة الثالثة هي حل مشكلة الكثافة الطلابية وعجز المعلمين فلا بد من الاهتمام بهما كثيراً ، أما النقطة الرابعة وهي رجوع الطالب الي المدرسة والقضاء علي ظاهرة الغياب الملحوظ في المدارس من خلال تفعيل بعض العقوبات الخاصة بحرمان الطالب من دخول الامتحان إذا تجاوز الحد المكرر له في الغياب ، بالإضافة إلي إعداد خطط لجذب الطلاب للرجوع إلي المدارس من خلال تزويد الأنشطة والمهارات التي يستفيد منها ، فضلاً عن محاربة ظاهرة الدروس الخصوصية وعودة المعلمين للشرح والحضور داخل الفصول وتأدية واجبهم وأن تكون المدرسة والاهتمام بالطلاب هو الشغل الشاغل للمعلم وليس الدروس الخصوصية ، فلو تم تطبيق هذه النقاط الأربعة والاهتمام بها تصبح مصر في مقدمة الدول من الناحية التعليمية وتتمكن من المنافسة عالمياً. -ما تعليقك حول قرار بعض الجامعات بمنع الطلاب الذي يرتدون ملابس غير لائقة من الدخول للحرم الجامعي ؟ أؤيد هذا القرار وأتمني تطبيقه علي مستوي الجامعات بأكملها ، فكل جامعة لها ان تضع الضوابط الخاصة والتي لا يمكن تصنيفها بأنها تقييد لحرية الطالب كما يزعم البعض لما للحرم الجامعي من قدسية خاصة باعتباره مكان للتعليم والالتزام بالمبادئ والأخلاقيات وله أن يلزم الطالب بالالتزام بارتداء الزي المناسب الذي يليق بالعملية التعليمية داخل الجامعات ، أما خارج حدود الجامعة فالطالب حر في أن يرتدي ما يشاء . -وماذا عن قرار إلغاء الامتحانات لطلاب الصف الأول حتي الثالث الابتدائي وما تأثيره علي المستوي التعليمي للطفل ؟ هذا النظام متبع عالمياً وليست هناك مشكلة تعوق العملية التعليمية كما أنه يتماشى مع أهداف العملية التعليمية بالنسبة للطفل في هذه المرحلة والتي تركز علي تنمية مهاراته وتدريبه وليس إلقاء العبء علي الطفل في هذا السن كما ذكر المتخصصين ، فالذي تم إلغاؤه هو خضوع الطالب للامتحان والنجاح والرسوب ولكن في المقابل هناك عملية تقييم للطالب ويتم هذا التقييم بعمل ملف لكل طالب يتم فيه تدوين الدروس والمهارات التي خضعوا لها الطلاب خلال هذه المرحلة وتحديد مواطن القوة والضعف التي يحتاج إلي تنميتها ، وبناءاً علي هذا الملف عندما ينتقل الطالب من سنة دراسة إلي أخري يقوم المعلم بالاطلاع علي الملف لمعرفة مستوي الطالب . -ما تقييمك لأداء الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم ؟
وزارة التربية والتعليم من اصعب الوزارات في الوقت الحالي لأنها من اكثر الوزرات التي بها فساد وتم اهمالها لفترة طويلة كما أن نسبة التدهور في التعليم وتحدياته حتي الأن كثيرة ونجد الوزير قد أقدم علي أولي خطوات التغيير وهي تغيير المناهج بشكل جذري وكلها هذه خطوات إيجابية ولكي نستطيع الحكم علي نجاح أو فشل الوزراء لابد من فترة زمنية كافية ، ونأمل من الدكتور طارق شوقي أن يلمس المشاكل الحقيقة الموجودة داخل المدارس ويقوم بعمل زيارات للمدارس كي يستطيع حلها ويضع لها خطة في ضوء الواقع للتغلب علي مشاكل التعليم . -كيف يتم القضاء علي ظاهرة التنمر بين الاطفال في المدارس وكيفية التعامل معها ؟ ظاهرة التنمر في المدارس ليست جديدة فكان تحدث من قبل بين الأطفال بعضهم البعض وبين الطلاب في المدارس ولكن التنمر بمفهومه الحالي عرفناه حديثاً نتيجة انتشاره بكثرة في الأوانه الأخيرة ونتصدى له بشدة من خلال حملات التوعية داخل المدارس ولا بد من سن تشريعات وعقوبات رادعة تتناسب مع الفعل بالإضافة إلي حملات التوعية من خلال الإعلام . -متي يتم الانتهاء من قانون نقابة المهن التعليمية ؟ ولماذا تأخر صدوره حتي الأن؟ القانون ضمن اولويات اللجنة وسيتم إقراره قبل إنهاء دورالإنعقاد الحالي وسبب تأخره أنه عرض علي اللجنة في نهاية دور الانعقاد الماضي ولم تتاح الفرصة لمناقشته -ماهي الأجندة التشريعية للجنة خلال الفترة المقبلة ؟ نستكمل مناقشة باقي القوانين المؤجلة من دور الانعقاد الماضي فضلاً عن القوانين التي لم تنتهي منها الوزارة حتي الأن لتصل إلي اللجنة حتي يتم مناقشتها والانتهاء منها قبل انقضاء دور الانعقاد الخامس مثل “قانون التعليم وقانون تنظيم الجامعات” التي لابد من مناقشتهم لما فيهم من بعض المواد الهامة التي تخص نظام امتحان الثانوية العامة ليصبح تراكمي بدلاً من اختبار واحد قومي وكذلك مواد تتعلق بأجور ورواتب المعلمين لابد من تغييرها وكذلك قانون هيئة ضمان الجودة والاعتماد للتعليم الفني وإنشاء هيئة تخلص التعليم الفني الذي طالب الرئيس السيسي بانفصاله عن قانون التعليم .